إيران دولة مارقة والأفضل التعامل معها بالكي

أيقن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيراً، وبعد محاولات عدة مع نظام طهران، أنهم "غشاشون"، وقال في مؤتمر صحافي في العاصمة التركية انقرة إن "مذكرة التفاهم مع إيران انتهت. لا أريد إضاعة الوقت معها، لأن المسؤولين الإيرانيين مرضى، وهم مصدر مشكلات".

صحيح أن يأتي الرئيس الأميركي متأخراً أفضل من الا يأتي أبداً، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على نظام دموي إرهابي، لذلك كان منذ زمن على الولايات المتحدة الأميركية، والعالم، التعاطي بواقعية مع إيران الحالية، والالتفات إلى ما كان يقوله عدد من المسؤولين الخليجيين والعرب، عن أن هذا النظام لا يريد السلام والاستقرار، إنما يسعى إلى الهيمنة بشتى السبل، وإعادة عقارب الساعة إلى تاريخ قديم، والبناء على فكرة الامبراطورية الفارسية، التي تسيطر على أذهان الإيرانيين منذ نحو 1350 عاماً، والثأر لهرمز، الذي هزمته قوات خالد بن الوليد، في معركة "ذات السلاسل". وهنا لن نعيد نبش الماضي، بقدر ما نصف المشهد الذي لا يزال يتحكم بالثقافة الإيرانية منذ قديم الزمان.

فهؤلاء وصفوا بالغدر على مدار قرون، ليس فقط مع المنطقة العربية، بل مع جميع الأمم التي تعاملوا معها، وكانوا دائما يستغلون المفاوضات من أجل إرهاق عدوهم حتى تحقيق هدفهم، بينما المأثور تاريخياً أن إيران لم تكسب حرباً أبداً طوال قرنين، بل أخذت بالمفاوضات المرهقة ما كانت تطالب به.

على هذا الأساس، حين نذكر بالغدر الإيراني فذلك نتيجة واقعية معاصرة لأحداث نشهدها من عقود، وليس فقط مع النظام الحالي، الذي سلك طريقا يقوم على الابتزاز السياسي، والإرهابي، وتلطى خلف شعارات عقائدية دينية طائفية لتأسيس أذرع له في المنطقة، وأمرها أن تعيث الفساد في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين