أصبح ملكاً بعد وفاة والده الملك جورج الخامس
ما كان يُفترض أن يكون انتقالاً للسلطة تحوّل أزمة
امرأة أميركية مطلقة غيرت تاريخ المملكة المتحدة
الملك ليس رأساً للدولة فقط بل رأس للكنيسة
لم يكن مقبولاً أن يتزوج الملك من مطلقة
دخل التاريخ كملك اختار ألا يحكم ويعيش حياته
أراد أحد الحكام أن يزوج ابنته الوحيدة لكنه تحيّر
اقترحت زوجته أن يبعث جنوده إلى المسجد ليلاً
عسى أن يجدوا شاباً فضّل العبادة على النوم
احيانا يكون المرء بحاجة إلى فسحة من السلام الذاتي، حتى لو تطلب الامر منه إلى التنازل عن كثير مما يعتقد البعض انها امور مهمة في الحياة.
ولان الانسان كائن سياسي بطبيعته، فإن هذه الغريزة تكون اصل وجوده، لكن هناك اشخاص يرفضون تلك الامور، كي يعيشوا بسلام، ومن هؤلاء الملك البريطاني إدوارد الثامن (23 يونيو 1894 28 مايو 1972).
هذا الرجل تنازل عن العرش من أجل حبه لامرأة اميركية، فهو لم ير في حكم دولة عظمى سوى قيد يكبله، لهذا تخلى عن الحكم في العام 1936، وتزوج من واليس سمبسون، رغم انه كان الحاكم الثاني من عائلة وندسور.
في هذه الاسطر قصة إدوارد الثامن، ولم يكن أميراً هامشياً، بل كان أحد أكثر الورثة شهرة في الامبراطورية البريطانية.
أصبح ملكاً في 20 يناير 1936، بعد وفاة والده الملك جورج الخامس، لكن ما كان يُفترض أن يكون انتقالاً طبيعياً للسلطة، تحوّل سريعاً إلى أزمة دستورية غير مسبوقة.
السبب في هذه الأزمة لم يكن حرباً ولا انقلاباً، بل امرأة أميركية مطلقة تُدعى واليس سيمبسون، وكانت في طور الطلاق من زوجها الثاني.
هنا انفجرت الأزمة؛ لأن الملك لم يكن رأساً للدولة فقط، بل كان أيضاً الحاكم الأعلى لكنيسة إنكلترا. وفي ذلك الوقت، لم يكن مقبولاً أبداً أن يتزوج الملك من امرأة مطلقة، وزوجها السابق لا يزال على قيد الحياة.
الأمر لم يكن مجرد قرار شخصي، بل مسألة تمس التوازن الحساس بين الملكية، الحكومة البريطانية، دول الكومنولث، والكنيسة.
رفضت الحكومة البريطانية هذا الزواج، ولم تدعمه دول الكومنولث، وهنا ظهر السؤال الحاسم: هل يستطيع الملك البقاء في منصبه إذا دخل في صدام مع هذا التوازن؟
في 11 ديسمبر 1936، وقّع الملك إدوارد وثيقة التنازل عن العرش. وفي خطاب إذاعي وجهه للشعب، قال بما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
