احتفى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من خلال جمعية همة لأصحاب الهمم، بتخريج الدفعة الأولى من برنامج «سفراء همة للذكاء الاصطناعي»، في مبادرة رائدة تجسد رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وأسرهم من أدوات المستقبل، وترسيخ مفهوم التعلم المشترك باعتباره أحد أهم ركائز التمكين والدمج المجتمعي.
شهد البرنامج تخريج 15 مشاركاً، ثمانية من أصحاب الهمم وسبع من أمهاتهم.
وأكدت الريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس، أن الاستثمار في أصحاب الهمم يمتد ليشمل أسرهم، باعتبار الأسرة الشريك الأول في رحلة التمكين، وقالت: «نؤمن بأن بناء مستقبل قائم على الذكاء الاصطناعي يبدأ ببناء الإنسان. وعندما يتعلم أصحاب الهمم وأمهاتهم معاً، فإننا لا ننقل المعرفة فحسب، بل نبني الثقة، ونعزز الاستقلالية، ونخلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



