هل كان ذنب مصر، أنها ألغت كل الحواجز وأسقطت كلَّ جدارات الوهم، لتقف في الدور ثُمن النهائي أمام الأرجنتين بطل العالم، متحدية ومتحفِّزة وبكامل عنفوانها؟.
مَن يرسمون المعابر خلف الكواليس، ومن يصمّمون الخرائط في الغُرف المغلقة، استفزّهم حتى استنفرهم ما حدث لمنتخب الأرجنتين أمام منتخب الرأس الأخضر في الدور 32، ورحلة العذاب الأرجنتيني تطول لغاية الشوطين الإضافيين، فما سمحوا للزلزال أن يكمل تدميره للقواعد، ومنتخب مصر يتقدم لتحدِّي راقصي التانجو في الدور ثمن النهائي، بل إنهم سيصابون بالهوس ثم الجنون ومنتخب مصر يتقدم، رغم أنف الحكم الفرنسي، بهدفين نظيفين.
ألغى حكم المباراة بعد العودة لشاشة «الفار» هدفاً لمصطفى زيكو، لكن الفرعون المصري، كرّر الحدوتة المصرية الجميلة بتوشيح مختلف فسجّل، وهنا سينتفض بطل العالم ليسجّل هدفين أعاد بهما المباراة لنقطة الصفر، لكن عين الحكم لم ترَ بعمد طبعاً، ما رأته سابقاً فألغت هدف زيكو، كرة تفتك بالخطأ من محمد صلاح، ولربما كانت ستمنح مصر ضربة جزاء، ينطلق الأرجنتينيون في هجمة مرتدة قاتلة ليسجّلوا هدفاً أطاح بمنتخب مصر في مباراة من قلب تضاريسها الأسطورة ميسي والحكم الفرنسي فرانسوا لتيكسيه.
انتهت رحلة مصر أمام الأرجنتين، بطلة العالم، لكنها لم تنتهِ بانكسار الروح، لأن المصريين لم يسقطوا، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
