هذا هو مخاض الوصاية السعودية في الجنوب؟

في الـ2 من يناير الماضي، شنت السعودية حرباً لم تكن حرب الشجاع المدافع عن أمنه القومي، بل كانت حرب الخائف من إيران وأذرعها. أرادت الرياض وولي عهدها محمد بن سلمان أن يثبتا للإيرانيين "مدى جديته في توقيع الاتفاقية مع الحوثيين الموالين لإيران"، فذهب إلى قصف شركاء التحالف في مواجهة المشروع الإيراني، لكي يثبت للإيرانيين أنه قادر على تصفية أي قوة عسكرية أو سياسية قد تشكل عقبة أمام طهران وأذرعها اليمنية.

أين ذهب الأمن القومي السعودي؟ وكيف أصبحت السعودية، التي كانت تخشى على أمنها القومي، تعبث بأمن جيرانها، وتجعل بلدهم ساحة لحرب مفترضة، كانت في جوهرها مقامرة لمحمد بن سلمان، الطامح إلى العرش في المملكة خلفا لوالده؟.

خاض بن سلمان، المعروف في الصحافة الغربية بـ MBS، معارك داخلية بإزاحة من اعتقد أنهم خصومه، وهذا شأن لا نريد الخوض فيه، ولكن أورده من باب أن معارك MBS كانت داخلية وخارجية. وذات يوم، فرز ولي العهد السعودي صراعه مع إيران على أساس مذهبي، تمثل في خشيته من تمدد المذهب الاثني عشري واتساع نفوذه.

منذ اليوم الأول لتلك الحرب السعودية على بلادنا، كنا ندرك أن معركة ابن سلمان في اليمن، بدعوى محاربة الحوثيين، أو في الجنوب، بدعوى الدفاع عن الأمن القومي السعودي، كانت مقامرةً مجنونة، تبيّن لاحقاً أن ابن سلمان خاضها بروح المغامر، دون إدراك لعواقب ما آلت إليه الأوضاع.

ما الذي أفرزه الانتهاك السعودي للسيادة والأمن القومي في المدن المحررة؟ هل قامت السعودية بواجبها تجاه الناس؟ هل وفرت الكهرباء والمياه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 42 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ 3 ساعات