تشهد المدينة المنورة حراكاً اقتصادياً وتجارياً استثنائياً تتناغم فيه حركة الأسواق، مع توافد زوار المسجد النبوي الشريف، الذين يحرصون على اختتام رحلتهم بشراء «هدايا طيبة الطيبة»، وعلى رأسها التمور الفاخرة.
وسجلت سوق التمور المركزية بالمدينة المنورة أرقاماً قياسية، إذ بلغت المبيعات نحو 12 مليون ريال، وذلك بحسب تقرير صادر عن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمدينة المنورة.
هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بزيادة القوة الشرائية من ضيوف الرحمن والزوار، إلى جانب التنظيم اللوجستي العالي الذي شهدته السوق.
تجربة تسوق
ولاستيعاب هذا التدفق البشري والتجاري الكبير، جرى تنظيم دخول 930 مركبة موردة محملة بأجود المحاصيل خلال الفترة نفسها، عبرت من خلال 20 مساراً مخصصاً للمزادات؛ وهي مسارات مكيفة ومجهزة بالكامل داخل الصالة الرئيسية ومنافذ البيع بالتجزئة لتوفير تجربة تسوق مريحة للزوار والحجاج وسط أجواء الصيف.
ولم تقتصر هذه الحركة على البيع المباشر فحسب، بل امتدت لتشمل أحجام تداول ضخمة؛ إذ بلغ إجمالي كميات التمور المباعة 724.4 ألف كيلوغرام.
ولضمان سلامة هذه الكميات، نفذت الجهات الرقابية 384 جولة تفتيشية صارمة لضمان جودة المنتجات وسلامة عمليات التخزين والتداول، حرصاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
