وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط بمليون برميل يوميًا في 2026 قبل أن يرتفع بمليوني برميل يوميًا في 2027، وتحذر من أن تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يبدد فائض سوق النفط المتوقع العام المقبل.

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض متوسط الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بمقدار مليون برميل يوميًا، قبل أن يرتفع بمقدار مليوني برميل يوميًا في 2027، بينما قد ترتفع الإمدادات العالمية العام المقبل بنحو 7.5 مليون برميل يوميًا إذا تعافت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وحذرت الوكالة من أن"تصاعد الأعمال القتالية خلال 7 و8 يوليو/تموز يلقي بظلاله على التوقعات، وقد يبدد السيناريو الذي يفترض تحول سوق النفط إلى فائض خلال العام المقبل".

تعافي الطلب رغم تراجع الاستهلاك السنوي أفادت وكالة الطاقة الدولية أن تعافي الطلب العالمي على النفط بدأ بالفعل بعد وصول الاستهلاك إلى أدنى مستوياته في مايو/أيار، مدفوعًا بالعوامل الموسمية والإفراج عن الطلب المؤجل بالتزامن مع تحسن إمدادات المنتجات النفطية.

وأوضحت الوكالة أن الطلب العالمي بلغ 97.9 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار، بانخفاض سنوي قدره 5.3 مليون برميل يوميًا، قبل أن يبدأ في التعافي، متوقعة أن يرتفع بأكثر من 8 ملايين برميل يوميًا بحلول أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بمستويات مايو/أيار، ليتجاوز مستويات عام 2025 للمرة الأولى منذ فبراير/شباط.

وأضافت أن معدل انكماش الطلب سيتراجع من 4.8 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني من 2026 إلى 1.7 مليون برميل يوميًا في الربع الثالث، قبل أن يسجل نموًا يبلغ 1.2 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع، لينتهي العام بانخفاض متوسط قدره مليون برميل يوميًا، على أن يرتفع الطلب بمقدار مليوني برميل يوميًا في 2027، وهو ما يبقي معدل النمو خلال العامين دون متوسطاته التاريخية.

الإنتاج يتعافى مع عودة تدفقات هرمز ارتفع الإنتاج العالمي من النفط بمقدار 4.1 مليون برميل يوميًا خلال يونيو/حزيران ليصل إلى 98.8 مليون برميل يوميًا، مدعومًا باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، إلا أنه ظل أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وأضافت الوكالة أن رفع الولايات المتحدة مؤقتًا القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب توفير دعم أمني لشحنات الدول الأخرى، سمح لناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز باستئناف رحلاتها.

وارتفعت صادرات النفط من دول الخليج، بما يشمل الكميات التي جرى تصديرها عبر مسارات بديلة للمضيق، بنحو 6.5 مليون برميل يوميًا خلال يونيو/حزيران إلى 16.1 مليون برميل يوميًا، لكنها لا تزال أقل من متوسط 24 مليون برميل يوميًا المسجل قبل اندلاع الحرب.

وشكل النفط الخام والمكثفات نحو 85% من الزيادة في الصادرات، مدعومًا بالسحب من المخزونات العائمة والبرية، بينما ارتفع إنتاج دول الخليج بمقدار 3.5 مليون برميل يوميًا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات