هل هناك علاقة بالفعل بين شرب الكحوليات وتليف الكبد، أم أنها مبالغة للتحذير من الإفراط في شربها حتى الإدمان؟
* سامي - الفجالة
لا أوافقك بداية في أن المبالغة وسيلة للإقناع أو رسالة تجد طريقها لعقل إنسان واعٍ، فما بالك إذا استخدمت للتحذير من خطر يتعلق بحياة الإنسان.
في تناول الكحوليات ضرر مباشر على الكبد وخلاياه حتى في صورة لا ترقى للإدمان. أما الإدمان فهو المرادف لفشل الكبد في أداء وظائفه وكل مهامه، وتحوله إلى كتلة صلبة من الألياف لا علاقة لها بالكبد السليم الذي تضج خلاياه بالحياة في صورته الطبيعية.
هناك ثلاث مراحل متعاقبة يمر بها كبد من يتناول الكحول:
* المرحلة الأولى: تبدأ بترسب الخلايا الدهنية في الكبد، الأمر المعروف بالتشحم الكحولي (Alcoholic Steatosis) أو ما يُعرف عامة بـ«دهون على الكبد»، وهي ظاهرة قد تصاحب حالات مرضية أخرى مختلفة، لكنها تحدث أيضًا مع تناول المشروبات الروحية.
هي مرحلة يمكن لها أن تُعالج ببعض منشطات الكبد فيعود الكبد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
