طوت رائدة الطيران الأمريكية «والي فانك» المحطة الأخيرة من رحلتها الملهمة في الحياة، بعد أن رحلت عن عمر ناهز 87 عاماً، تاركةً خلفها إرثاً استثنائياً كسر القيود وحفر اسمها في التاريخ كأكبر امرأة تسافر إلى الفضاء، إثر مسيرة حافلة امتدت لأكثر من 7 عقود في أعالي السماء.
وغادرت فانك عالمنا بسلام داخل منزلها في مدينة «غرايبفاين» بولاية تكساس، محاطة بعائلتها، لتنتهي بذلك قصة كفاح طويلة بدأت شغفها بالطيران منذ نعومة أظافرها؛ إذ وُلدت عام 1939، وشقت طريقها لتصبح أول مفتشة طيران في إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، وأول محققة سلامة جوية في المجلس الوطني لسلامة النقل، مسجلةً ما يزيد على 30 ألف ساعة طيران، ومشرِفةً على تدريب أكثر من 3 آلاف طيار.
ورغم تفوقها المبكر، واجهت فانك عقبات تاريخية؛ حيث كانت إحدى أبرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
