في قضية دولية تدمج بين الجريمة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، وجد المؤثر الغاني فريدريك كومي، المعروف باسم «أبو تريكا»، نفسه خلف القضبان في الولايات المتحدة بعد ترحيله من غانا لمواجهة اتهامات بإدارة شبكة احتيال عابرة للقارات، سلبت مسنين أمريكيين أكثر من 8 ملايين دولار، وفقاً لشبكة «بي بي سي».
وأوضحت النيابة العامة الأمريكية أن «أبو تريكا» لم يكن مجرد مؤثر، بل العقل المدبر لمخطط استخدم أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء شخصيات وحسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات التعارف.
وكشفت الخطة اصطياد الضحايا من كبار السن وبناء علاقات وهمية معهم لكسب ثقتهم، ثم طلب تحويل الأموال تحت ذرائع إنسانية. وذهبت هذه الأموال إلى شبكة كومي الموزعة بين أمريكا وغانا.
وخلال سنوات، عاش «أبو تريكا» حياة مترفة، مستعرضاً سياراته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
