مقالات الشروق| عماد الدين حسين: المصريون الذين كشفوا فساد الفيفا. الجماهير المغرمة بكرة القدم لم تكن ترى إلا ما يحدث فى الملاعب خلال ٩٠ دقيقة والوقت الإضافى، لم تكن مشغولة إلى حد كبير بما يحدث خلف الكواليس، ويؤثر فى نتائج الكثير من الفرق، ووصل الأمر إلى إسناد تنظيم بطولات كبرى، مثل كأس العالم وكأس الأمم فى قارات كثيرة بتلال من الفساد والأساليب الملتوية والرشاوى.. يتضح يومًا بعد يوم أنه رغم خسارة المنتخب المصرى لمباراته أمام الأرجنتين فى أتلانتا بولاية جورجيا، بثلاثة أهداف لهدفين رغم تقدمه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79.. فإن هذه المباراة ستدخل تاريخ منافسات كأس العالم، وقد يكون السبب فى تغيير الكثير من الممارسات الفاسدة أو على الأقل تقليلها إلى أقصى حد ممكن.. المقال كاملاً

هناك رأى عام عالمى كبير، يرى أن الظلم الذى تعرض له المنتخب المصرى لكرة القدم أمام فريق الأرجنتين فى الدور الـ١٦ لكأس العالم يوم الثلاثاء الماضى، كشف عن جبل جليد الفساد والمحسوبية والتواطؤ الذى يحكم جانبًا كبيرًا من مسابقات كرة القدم.

الجماهير المغرمة بكرة القدم لم تكن ترى إلا ما يحدث فى الملاعب خلال ٩٠ دقيقة والوقت الإضافى، لم تكن مشغولة إلى حد كبير بما يحدث خلف الكواليس، ويؤثر فى نتائج الكثير من الفرق، ووصل الأمر إلى إسناد تنظيم بطولات كبرى، مثل كأس العالم وكأس الأمم فى قارات كثيرة بتلال من الفساد والأساليب الملتوية والرشاوى.

يتضح يومًا بعد يوم أنه رغم خسارة المنتخب المصرى لمباراته أمام الأرجنتين فى أتلانتا بولاية جورجيا، بثلاثة أهداف لهدفين رغم تقدمه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79.

فإن هذه المباراة ستدخل تاريخ منافسات كأس العالم، وقد يكون السبب فى تغيير الكثير من الممارسات الفاسدة أو على الأقل تقليلها إلى أقصى حد ممكن.

الكثير منا يلوم وسائل التواصل الاجتماعى على العديد من الممارسات السلبية، خصوصًا إغراق الناس فى التفاهة، والقيم المنحطة، لكن علينا أن نعترف بأنه لولا هذه الوسائل ما تفاعل غالبية المهتمين بالكرة مع هذه الفضيحة الكروية الكبرى للحكم الفرنسى فرانسوا ليتكسيه.

وسائل التواصل جعلت الناس تسمع وتقرأ وترى كبار نجوم الكرة الحاليين والقدامى، وهم يتفاعلون بإيجابية وتضامن مع المنتخب المصرى.

لم يكن هذا الأمر متاحًا قبل توسع وسائل التواصل بالصورة التى نراها حاليًا.

ثم إن المواطن العادى فى كل مكان صار بإمكانه أن يدلى بدلوه فى أى حدث ومنه هذه المباراة.

ورغم العديد من المنشورات التافهة والمتخلفة والبدائية والهرى والفتى والهبد على وسائل التواصل، لكن حدث نوع حقيقى من ديمقراطية المشاركة للجميع، ورأينا أناسًا يمكن وصفهم بالعاديين جدًا يكتبون ويقولون كلامًا فى منتهى الأهمية، ربما أفضل كثيرًا من العديد من النقاد.

وسائل التواصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
جريدة الشروق منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات