مصدر الصورة: Reuters
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، السبت، لبحث مسألة مضيق هرمز، وسط توقعات بأن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر المفاوضات، وهو ما لم يُؤكد حتى اللحظة.
وتأتي المحادثات وسط مساعٍ أمريكية للحصول على تعهد إيراني بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة ووقف استهداف السفن التجارية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين لم تسمهم أن طهران أبلغت بشكل غير معلن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن استهداف السفن كان "خطأً"، لكنها ألقت باللوم على مجموعة داخلية وصفتها بأنها "منفلتة".
وكان ترامب قد أعلن أن الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات رغم المواجهات التي شهدها مضيق هرمز هذا الأسبوع، والتي اعتبرها البيت الأبيض انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت إيران، السبت، أنها "أوفت بكلمتها" حيال الولايات المتحدة في ما يتعلق بمذكرة التفاهم على وقف إطلاق النار الذي اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً أنه انتهى، متهماً طهران بأنها تعتزم اغتياله.
وكتب عراقجي على منصة إكس أن "إيران أوفت بكلمتها حتى الآن"، مشدداً على أن "السبيل الوحيد هو التزام الطرفين المتبادل تعهداتهما".
على صعيد ميداني، قال مسؤول محلي إيراني إن دوي الانفجار الذي سُمع في شرق محافظة طهران، السبت، نجم عن عملية تفجير مسيطر عليها لذخائر متبقية من الحرب، مؤكداً أن العملية لم تشكل أي تهديد للمواطنين ولم تسفر عن أي حوادث.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن المسؤول قوله إن فرقاً مختصة نفذت عملية التخلص من الذخائر بصورة آمنة، نافياً وقوع أي طارئ.
وكانت وسائل إعلام رسمية قد أفادت في وقت سابق بسماع دوي انفجار في شرق محافظة طهران، فيما أبلغ سكان منطقتي باكدشت وقيامدشت عن سماع الانفجار، قبل أن توضح السلطات أن سببه يعود إلى عملية التخلص من ذخائر متبقية من الحرب.
وتجددت المواجهات هذا الأسبوع بين إيران والولايات المتحدة، وتبادَل الطرفان منذ الثلاثاء ضربات هي "الأعنف" منذ توقيع مذكرة تفاهم بينهما في 17.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
