"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

قال ألون بن ديفيد المعلق العسكري في "قناة 13" العبرية في مقال نشره على صحيفة "معاريف"، إن ترامب أثبت هذا الأسبوع أنه يجيد الحصول على مايشاء متى شاء لكن لكل قاعدة استثناء.

وأضاف ألون بن ديفيد في مقال شن من خلاله هجوما حادا على الرئيس الأمريكي، إنه أجرى "مكالمة هاتفية واحدة لرئيس الفيفا وتم تجميد البطاقة الحمراء التي صدرت بحق لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون.

وقال ترامب: "لا أعرف ما هي البطاقة الحمراء، لكنها لم تكن مخالفة"، ثم جاءت مباراة بلجيكا لتؤكد أن لكرة القدم قوانينها الخاصة فقد خرج المنتخب الأمريكي من البطولة.

لا يقتصر الأمر على كرة القدم التي لا يفهمها ترامب، فمحاولاته للتدخل للحصول على عفو لرئيس الوزراء نتنياهو قد تبعد هذا المتهم عن منصة "البطولة".

وفي الواقع، فإن الطريقة الصارخة التي حاول بها التأثير على الرئيس الإسرائيلي تثير الشكوك حول صدق نواياه، فالشخص الذي يرغب في الحصول على عفو لصديقه لا يهين الرئيس إسحاق هرتسوغ علنا ويصفه بـ"العار"، وهو ما سيدفع الرئيس حتما إلى التعنت والرفض حتى لا يظهر بموقف مُخز وذليل.

ومن يريد حقا مساعدة صديقه يفعل ذلك بتكتم، لكن ترامب الشهير بارتجاله أمام وسائل الإعلام لا يملك هذه الموهبة "الكتمان"، وفق الكاتب.

بعد فوات الأوان وفي سن الثمانين، اكتشف ترامب هذا الأسبوع أن إيران ليست كالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث لا يستطيع إخضاعها لرغباته وليس لديه أي فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران لا يحمل طابع الاستسلام الأمريكي الكامل.

لذلك، لن يكون هناك اتفاق وسيظل النظام "المُخَصّب" كما يصفه، متمسكا باليورانيوم المخصب لديه وبموافقة أمريكية مبدئية على مواصلة تخصيبه في إيران.

ويضيف ألون بن ديفيد أن العرض الوحيد الذي يمكنه تقديمه لإيران حاليا هو انسحاب إسرائيلي من لبنان، وهذا ليس بالضرورة أمرا سيئا بالنسبة لتل أبيب، فاتفاق انسحاب تدريجي يُدمج في خطة لتعزيز الجيش اللبناني من شأنه أن يقلل من التوتر في المنطقة الأمنية، ويخفف العبء على الجيش الإسرائيلي، وربما يُفضي إلى واقع أفضل في الشمال.

ينبغي لإسرائيل أن تتعامل مع المفاوضات مع لبنان برغبة وإلحاح، وعليها أن تحشد كل ما تبقى من حلفائها في العالم والشرق الأوسط لدعم الحكومة والجيش اللبنانيين حتى يتمكنا من التصدي لحزب الله وهذا هو المجال الوحيد الذي يمكن فيه التوصل إلى اتفاق لا تشوبه شائبة إيران، وفق الكاتب.

وجاءت أسوأ الأخبار بالنسبة لنا من ترامب في أنقرة هذا الأسبوع، فصداقته الجديدة والدافئة مع أردوغان تُنذر بصعود محور جديد في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات