في الجنوب، تعاني محافظات عدن وحضرموت من نقص الوقود، وسط اتهامات باستخدام الإمدادات كورقة ضغط سياسي، ما انعكس سلباً على الخدمات الأساسية.
وفي عدن أدى تراجع إمدادات الوقود إلى تفاقم أزمة الكهرباء وتعطيل العديد من المرافق، ما زاد من معاناة المواطنين.
أما حضرموت، فرغم كونها منطقة منتجة للنفط، فإنها تواجه شحاً في المشتقات النفطية، وهو ما يعزز الاتهامات بوجود عمليات نهب ممنهجة للموارد.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد الاستقرار، ويؤكدون ضرورة حماية الموارد وضمان توجيهها لخدمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
