بعد الخروج المشرف من كأس العالم ورغم الأداء الجيد لمنتخبنا القومى فى بطولة كأس العالم، فإنه مطلوب مواجهة الفتنة الطائفية التى أطلت برأسها، وحاول البعض إشعالها منتهزين موقف حسام حسن المشرف عندما رفع علم فلسطين عقب فوزنا على منتخب أستراليا، فى نفس الوقت خرج علينا من يقول هذا المنتخب لا يمثلنا لأنه ليس به لاعب مسيحى، الموقفان لا يعبران عن أغلبية الشعب المصرى مسلمين ومسيحيين، ولم يتبناهما سوى أقلية ضئيلة، لكن معظم النار من مستصغر الشرر ولهذا يجب إطفاؤها سريعًا مهما بلغت ضآلتها حتى لا تنتشر وتتحول إلى حريق كبير، ولا يجب أن ننساها فى خضم الكلام عن المنتخب وما جرى معه من المونديال. موقف حسام حسن استحسنته الأغلبية ودعموه بقوة، وهناك من رفضه بحسن نية وآخرون كان وراءهم دوافع خفية حتى إن بعض المصريين المسيحيين فى المهجر (لا أحبذ تعبير أقباط المهجر) كتبوا مطالبين الرئيس الأمريكى ترامب بإبعاد حسام من أمريكا ومطالبين الفيفا بمعاقبته، انتهز مشعلو حرائق الفتنة الفرصة ليصوروا الأمر وكأن كل الرافضين لما فعله حسام حسن مسيحيين فقط وأنهم ضد فلسطين ومؤيدون للمذابح الإسرائيلية فى غزة وفلسطين وداعمون لموقف أمريكا المساند لإسرائيل فى كل جرائمها ضد الشعب الفلسطينى، وتجاهلوا أن عددًا غير قليل من المسيحيين أشادوا بحسام، والواقع أن جزءًا من الرافضين لموقف مدرب المنتخب مسلمين وبعضهم هاجموه بقسوة مفرطة واتهموه بعدم الوطنية لأنه رفع علم غير العلم المصرى رغم أنه رفع العلمين معًا المصرى والفلسطينى. مشعلو الحرائق استغلوا فرصة التعاطف الشعبى الكبير مع حسام لخلق مناخ طائفى ضد الأقباط، ويعتمد هؤلاء فى مخططهم على أن السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى يتم النشر والانتشار فيها دون التحقق من صحة ودقة ما يكتب، فيشاع الأمر الكاذب بأن المسيحيين ضد القضية الفلسطينية ما يخلق احتقانا طائفيا، هذا هو الخطر الذى يجب أن ننتبه ونتصدى له سريعا. أما الرد الحاسم على من يحاول التشكيك فى مواقف المسيحيين من فلسطين وإسرائيل، وكذلك على المسيحيين الرافضين لموقف حسام حسن جاء من الكنيسة المصرية وقادتها المؤيدين لفلسطين والرافض للعدوان الاسرائيلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
