من أعظم مكاسب مونديال كأس العالم هذا الالتحام العربى المبهر من المحيط حتى الخليج رسمته مئات الفيديوهات اللايف من كل الدول العربية، فى المنازل والشوارع والاستادات والطرقات وبين أنقاض الغدر فى غزة بكل هذا الصدق والحب.
الجميع على قلب رجل واحد فى مَشاهد ليس لها مثيل فى التاريخ المعاصر، وما فشلت فيه مؤتمرات وملتقيات وقمم عربية وعالمية حققته الفيديوهات المفرحة بالهدف والرسالة مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر لم يكونوا وحدهم؛ بل اجتمعت القلوب، كل العرب حولهم ترسم ملامح الحلم العربى الذى كنا نتطلع اليه، والذى «كَانَ حُلمًا فخَاطِرًا فاحتِمَالًا ثم أضحى حقيقةً لا خَيــــــالًا» اقتباسًا من قصيدة «قصة السَّد» للشاعر عزيز أباظة، والتى خلدتها بصوتها كوكب الشرق أم كلثوم.. نعم الحلم العربى الذى تحقق بهذا الاتحاد سيكون سدًا عربيًا منيعًا ضد الطغاة.
من مكاسب المونديال الثلاثى «الأمريكى- الكندى -المكسيكى» إبراز قيمة المنتخب المصرى وهيبته وقوته بالروح والأداء والمهارة وأن اللاعب المصرى لا يقل موهبة وقوة عن أى مثيل له فى العالم، ويدخل ابن مصر البار «محمد صلاح» نموذجًا أمام كل العالم بتقديم القدوة الحسنة والمُلهم للاعب المصرى بموهبته وإيمانه وبفضله تكشفت أسلحة القوة المصرية «مرموش وتريزيجيه وهيثم وإمام وحمزة»، راجعوا تصريحات أكابر الكرة ميسى ورونالدو وعمالقة علم علوم الكرة فى العالم، وبالتالى صدّر نجوم المنتخب للعالم صلابة ومهارة اللاعب المصرى، ثم كسب احترام العالم باعترافه بأنه الأجدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
