العقدة الشرق أوسطية؟

عندما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصينى «شين جيانج بين» فى مطلع الصيف، فإن هذا الأخير أخبره أنه لو استبعدت النخبة الأمريكية «عقدة ثيوسيديدس» من تفكيرها، فإن الصين والولايات المتحدة يمكنهما سويا شق طريق جديد لسلوكيات القوى العظمى فى العالم. ليس سرا على أحد أمرين: أولهما أن الصين والولايات المتحدة رغم التنافس الشديد بينهما، فإن هناك درجة كبيرة من التعاون والاعتماد المتبادل بين أسواقهما، وما ينتجانه من سلع وبضائع وأنشطة اقتصادية مختلفة؛ فضلا عن إنقاذ الكوكب بيئيا لن يتم دون التعاون بينهما. وثانيهما أن ما سمى «عقدة ثيوسيديدس» يرجع إلى مبدأ بات مركزيا لدى النخبة السياسية الأمريكية، ما سجله المؤرخ اليونانى ثيوسيديدس أن حرب «البلوبونيز» نشبت عندما شعرت «إسبرطة» أن «أثينا» تتقدم إلى الدرجة التى تستطيع بها تهديد الأولى. القاعدة باتت أن تقدم الصين وارتفاع مكانتها لا يجعل الصين والولايات المتحدة فى حالة خصومة؛ إنما سوف يؤدى إلى الحرب بينهما. وبينما كان مثل هذا الاستنتاج محض فرضية فى العلاقات الأمريكية الصينية؛ فإن الولايات المتحدة باتت تعيش عقدة دائمة متعلقة بالشرق الأوسط جعلتها تتورط فى «حروب أبدية» فى أفغانستان والعراق وحاليا فى اليمن والصومال والبحر الأحمر والخليج العربى وبحر العرب وخليج عمان حيث تنتشر الأساطيل والحشود الأمريكية.

التورط فى الشرق الأوسط والخروج منه بات نوعا من العقدة الأمريكية التى لا تتعلق مباشرة بالمصالح الأمريكية؛ وإنما بأسباب تحددها القيادة الأمريكية فى كل تدخل على حدة. فى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات