نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة ثقافية بارزة بعنوان "مصر وحديث الحب (بيت العيلة المصرية)"، وذلك في إطار الفعاليات الثقافية المصاحبة للدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، وقدمها الدكتور إبراهيم عبد الله، المستشار الإعلامي لبيت العائلة المصرية.
شارك في الندوة عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والثقافية، وضمت كلاً من: الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام وعظ الإسكندرية وأمين بيت العائلة المصرية بالمحافظة، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية، والقس يوحنا رمزي، المنسق العام لبيت العيلة المصرية بالإسكندرية، إلى جانب الكاتبة والأديبة مريم توفيق.
استهلت الندوة بكلمة ترحيبية من القس يوحنا رمزي، أعرب فيها عن اعتزازه بمكتبة الإسكندرية باعتبارها صرحاً ثقافياً كبيراً يحوي تاريخ مصر العريق.
وأكد القس يوحنا أن مصر هي بلد المحبة التي تنبض بها الكنيسة دائماً، مشدداً على متانة وعمق العلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين.
كما أشار إلى مكانة مصر الروحية والتاريخية مستشهداً بورود اسمها نحو 300 مرة في الكتاب المقدس، ومؤكداً: «نحن نصلي من أجل سلامة الوطن ليظل أبناؤه في رباط متين مدى الدهر».
من جانبه، وصف الدكتور حسن خليل مثل هذه اللقاءات بأنها تجسيد لـ "البيت الكبير" الذي يتسع لكافة الأفكار والاتجاهات في حب مصر، مستعرضاً أبياتاً من شعر الراحل أحمد محرم التي تبرز تاريخ الوطن ومدى التلاحم الشعبي.
وأوضح خليل أن الله وهب مصر قامات وطنية رفيعة في هذه الأوقات العصيبة، ممثلة في فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، واللذين يرسخان قيم المحبة بكلماتهما الطيبة.
وكما أشاد الدكتور حسن خليل بكتابات الأديبة مريم توفيق، واصفاً إياها بأنها "لوحة فنية في حب مصر"، وتؤكد على المحبة والوطنية.
وفي سياق متصل، شهدت الندوة مشاركة أدبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
