كثيراً ما نصادف على منصات التواصل الاجتماعي منشورات ساخرة و"كوميكس" لأشخاص يتندرون على إدمانهم لإعادة مشاهدة مسلسلات بعينها لعشرات المرات دون ذرة ملل؛ فتجد من يحفظ رحلة صعود عبد الغفور البرعي في "لن أعيش في جلباب أبي" عن ظهر قلب، ومن يعيد متابعة أحداث "ريا وسكينة" بشغف متجدد في كل مرة، أو من يلجأ دائماً لحلقات المسلسل الكوميدي "فريندز" (Friends) كعلاج يومي للهروب من ضغوط الحياة.
ورغم أن الجلوس أمام الشاشة قد يبدو للوهلة الأولى نشاطاً كسولاً، إلا أن العقل الباطن يكون في قمة نشاطه وتفاعله. فقد أثبتت دراسة علمية أُجريت عام 2020 أن الوسائط المرئية، كالتلفزيون والسينما، قادرة على إعادة تشكيل أفكارنا ومساعدتنا على تكوين رؤى جديدة. ولتفسير هذا الارتباط النفسي الوثيق الذي يدفعنا لمشاهدة نفس العمل الفني مراراً وتكراراً، استعرض موقع "YourTango" تحليلاً نفسياً يربط بين نوع مسلسلك المفضل وما يكشفه عن شخصيتك:
المسلسلات الكوميدية
إعادة مشاهدة مسلسل كوميدي يجعل الشخص يشعر وكأنه يعود إلى بيته للقاء أصدقاءه القدامى، حيث تشتهر المسلسلات الكوميدية بتسليط الضوء بشكل بارز على مفهوم "العائلة المختارة" أو "العائلة التي تم العثور عليها".
إعادة مشاهدة مسلسلات كهذه تعني أن الشخص يتوق إلى علاقة عميقة مع الآخرين. ولا يشترط أن يكونوا أقاربه ليكونوا مميزين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
