سلطنة عُمان دولة مؤثرة وحاضرة في ذاكرة وحاضر ومستقبل التجارة البحرية، وهي اليوم تملك سواحل وإطلالات استراتيجية على مضيق هرمز وخليج عمان، وتتصل ببحر العرب، وكانت سفنها وكان ربابنتها وكان سلاطينها من قديم الأزل، هم من راسمي ملامح الخليج العربي ومياه المحيط الهندي.
هذا الإرث هو الذي يدفع القرار العُماني اليوم لاستشعار المسؤولية العالمية تجاه سلامة الملاحة في مياه الخليج وتحديداً مضيق هرمز.
حُكّام إيران حاولوا استمالة القرار العُماني لصالحهم أو ما يتوهَّمون أنّه صالحهم - باختطاف مضيق هرمز وابتزاز العالم به، لكن العقل العُماني الهادئ المسؤول، رفض ذلك، وقال إن مسار الملاحة قرب ساحل عُمان على هرمز، متاحٌ للجميع، رغم محاولات عراقجي ومن أرسله، جلبَ مسقط إلى وجهة طهران.
لذلك خرج مسؤول إيراني أمس ليعلن أن وضع مضيق هرمز «لن يعود كما كان سابقاً، سواء تعاونت سلطنة عُمان مع إيران أم لم تتعاون». كما نشرت ذلك شبكة «العربية».
استمرّ حُكّام إيران في سلوكهم الميليشياوي بالعدوان على دول الخليج مع الأردن، بالصواريخ والمُسيّرات، لكن حاملات الطائرات الأميركية والقطع البحرية الأميركية التي هي في مرمى الصواريخ الإيرانية، لم ينلها أذى، حتى الآن!
دولة قطر التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
