تتراكم إمدادات النفط الإيراني في عرض البحر بعد أن كثفت طهران صادراتها إبان فترة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، إلا أن وتيرة المبيعات تشهد تباطؤاً ملحوظاً مع تحول شركات التكرير المستقلة في الصين نحو استيراد خامات أرخص من العراق، والإمارات، وقطر.
يؤدي التهديد بعودة العقوبات الأمريكية إلى تصاعد مخاوف المشترين من النفط الإيراني المحمول بحراً، وذلك تزامناً مع وصول تلك الشحنات إلى الأسواق الآسيوية.
أفاد متعاملون بأن شركات تكرير صينية مستقلة استحوذت خلال الأسابيع القليلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
