حسمت دار الإفتاء الجدل الفقهي الدائر حول كيفية تحقيق العدالة والتسوية بين الأبناء (الذكور والإناث) عند توزيع الآباء في حياتهم الهدايا والعطايا "الهبة"، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية تتسم بالمرونة وتراعي الاحتياجات الإنسانية للأبناء.
وأوضحت الدار، في بيان رسمي لها عبر صفحتها الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن التسوية بين الأبناء في الهبة جائزة شرعًا ومستحبة إذا تساوى الأبناء في الحاجة أو عدمها.
كيف تتحقق التسوية شرعًا؟
وأشارت الفتوى إلى وجود اتجاهين فقهيين معتبرين لتحقيق هذه التسوية، وللآباء الحرية في اختيار أحدهما بما يناسب حال الأسرة، التسوية المطلقة (للذكر مثل الأنثى) وهى وهب الأنثى مثل ما يوهب للذكر تمامًا دون تفرقة، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، والتسوية القياسية على الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين) وهي إعطاء الذكر ضعف الأنثى قياسًا على أنصبة الميراث، وهو ما ذهبت إليه جماعة من الفقهاء.
أما مبدأ تكافؤ الفرص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
