تلعب الكليتان دورًا أساسيًا في الحفاظ على توازن الجسم، فهما المسؤولتان عن تنقية الدم من السموم والفضلات، وتنظيم مستويات السوائل والأملاح، فضلًا عن المساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء.
ورغم هذه الوظائف الحيوية، فإن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور تدريجيًا دون علامات واضحة في البداية، ما يجعل الوقاية والفحوصات الدورية من أهم وسائل الحفاظ على صحتها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع NDTV، فإن بعض السلوكيات اليومية التي قد تبدو عادية يمكن أن تؤثر سلبًا على وظائف الكلى مع مرور الوقت، وتزيد من احتمالات الإصابة بمرض الكلى المزمن، خاصة عند استمرارها لفترات طويلة دون الانتباه إلى تأثيراتها.
لماذا تُسمى أمراض الكلى بـ"المرض الصامت"؟ يطلق الأطباء على أمراض الكلى اسم "المرض الصامت"، لأنها لا تسبب غالبًا أعراضًا واضحة في المراحل الأولى، وقد يظل الشخص غير مدرك لإصابته حتى تتراجع كفاءة الكلى بشكل كبير.
ومع تقدم الحالة قد تظهر بعض العلامات، مثل الشعور المستمر بالإرهاق، أو تورم القدمين، أو تغيرات في عملية التبول، وهو ما يؤكد أهمية إجراء الفحوصات المبكرة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
الاستخدام المفرط للمسكنات يهدد الكلى يعد الإفراط في تناول بعض مسكنات الألم، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، من العوامل التي قد تؤثر على صحة الكلى، لا سيما عند استخدامها بشكل متكرر أو لفترات طويلة دون متابعة طبية.
وأوضح الأطباء أن هذه الأدوية قد تقلل تدفق الدم إلى الكليتين، ما يؤدي إلى تراجع وظائفهما تدريجيًا، ويزداد الخطر لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشكلات في الكلى.
السكري والضغط المرتفع من أبرز عوامل الخطر يعتبر مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الأسباب ارتباطًا بالإصابة بمرض الكلى المزمن، إذ يؤدي ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى.
كما أن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه يسبب ضغطًا متزايدًا على الوحدات المسؤولة عن تنقية الدم، ما يؤثر على قدرتها على أداء وظائفها بكفاءة.
ولهذا ينصح الأطباء بضرورة متابعة مستويات السكر وضغط الدم بشكل منتظم لتقليل خطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
