فى حديث الأعلى أجرًا بين الإعلامى «عمرو أديب» والفنان «محمد إمام»، وعلى ذكر زعيم الكوميديا عادل إمام، أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية، يقينًا كان الأعلى أجرًا، لكنه لم يخرج يستعرض أجره على الناس، ويحك أنوفهم. حكاية الأعلى أجرًا فكرة وهمية لا تصمد طويلًا، ما يبقى هو حب الناس، والزعيم أحبه الناس، ولا يزالون يتذكرونه بكل الخير.
صعب الإحاطة بظاهرة عادل إمام فى حديث عابر، وتظلمه مثل هذه العناوين البراقة، على شاكلة الأعلى أجرًا. الزعيم ظاهرة فنية مصرية، صعب الإحاطة بظاهرة عادل إمام فى سطور، وتظلمه حتى عناوين الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التى أبدعها، سر الإبداع فى شرائط هى دفتر أحوال المحروسة.
لست مؤرخًا سينمائيًا، ولا ناقدًا فنيًا، ولكن محبٌّ على البعد لأبى رامى، تستلفتنى ظاهرة العبقرية المصرية فى شخوصها، وعادل إمام عبقرية كوميدية عابرة للأجيال، لفتت جيلى وأجيالًا سبقت، نحن أجيال «الأبيض والأسود» التى فغرت فاها على الألوان المبهرة لأفلامه فى صالات العرض، ولا يزال الزعيم قادرًا على لفت أجيال الثورة الرقمية عبر محفوظات يوتيوب، كوميديان عابر للأجيال، زعيم حاضر بفنه عبر عقود مرت بمصر، عنوان رئيس لمدة نصف قرن من الزمان.
لا أزعم اقترابًا، ولكن كل من اقترب من محبته عاد يروى جانبًا من حياة الزعيم، وهى جديرة بالتسجيل الأمين. فإذا كان عادل إمام نال محبة الجماهير العربية، وفى القلب منها المصرية، وتربع على قمة الكوميديا فى بلد الكوميديانات الكبار، فهذا يحتاج إلى تشخيص فنى لعبقرية كوميدية باهرة.
معضلة، كيف ترسم نفسك كوميديانًا فى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
