يُعاني كثير من الأشخاص من التفكير الزائد الذي يستنزف طاقتهم النفسية ويجعلهم عالقين في دوامة من التحليل المستمر والقلق بشأن الماضي أو المستقبل، حتى دون وجود مشكلة حقيقية تستدعي كل هذا الانشغال الذهني، ويؤكد مختصون أن الإفراط في التفكير لا يساعد على حل المشكلات بقدر ما يزيد من الضغوط النفسية ويؤثر في جودة الحياة.
وأوضح الخبراء أن أول خطوة للتخلص من التفكير الزائد هي الانتباه إلى حدوثه، إذ لا يدرك كثيرون أنهم دخلوا في دائرة التفكير المفرط إلا بعد مرور وقت طويل، لذلك فإن الاعتراف بهذه الحالة، حتى بقول عبارة بسيطة مثل: "أنا الآن أفرط في التفكير"، يساعد على كسر الحلقة الذهنية واستعادة الوعي بما يحدث.
وأشاروا إلى أهمية التمييز بين التفكير المفيد والتفكير المرهق، فالتفكير الصحي يقود إلى اتخاذ قرار أو إيجاد حل أو فهم أفضل للموقف، بينما يؤدي التفكير الزائد إلى إعادة السيناريوهات نفسها مرارًا دون الوصول إلى أي نتيجة جديدة، وهو ما يزيد الشعور بالإجهاد والقلق.
وأكد المختصون أن أفضل طريقة لإيقاف دوامة التفكير ليست التفكير أكثر، وإنما تغيير النشاط الذي يقوم به الجسم. فممارسة المشي، أو التمارين الرياضية، أو الطهي، أو الانشغال بأي نشاط عملي، يساعد على تحويل تركيز الدماغ بعيدًا عن الأفكار المتكررة ويمنح الجهاز العصبي فرصة للهدوء.
كما ينصح الخبراء بتخصيص وقت محدد يوميًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
