أعلنت الحكومة المجرية اليوم الاثنين، بدء تحقيق بشأن الاتفاق الاستثماري مع شركة صناعة السيارات الصينية بي.واي.دي، الذي تفاوض بشأنه وزير الخارجية المجري السابق بيتر سيارتو، الذي استقال من البرلمان المجري في الأسبوع الماضي لشغل منصب تنفيذي في الشركة الصينية.
وأثار إعلان وزير الخارجية السابق بيتر سيارتو يوم الأربعاء الماضي، انضمامه للعمل في أكبر شركة لصناعة السيارات الكهربائية في العالم اتهامات بتعارض المصالح وانتقادات لدوره في تسهيل حصول الشركة الصينية على دعم حكومي مجري لاستثماراتها في المجر.
وقال بيتر ماجيار رئيس وزراء المجر لأعضاء البرلمان اليوم الاثنين إن سيارتو الحليف المقرب من رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان ساعد بي.واي.دي أثناء وجوده في منصبه كوزير للخارجية "بمئات المليارات من الفورنت (المجري) من الأموال العامة وبالدعم الدبلوماسي وبالبنية التحتية العامة".
وأضاف ماجيار: "سنراجع كل القرارات والمفاوضات والتزامات الدولة التي قدمها بيتر سيراتو بشأن استثمارات بي.واي.دي المجر".
وقال إن التحقيق سيشمل أيضا الدعم والاعفاءات الضريبية والتراخيص والإعفاءات البيئية والاستثمارات الممولة من الدولة التي حصلت عليها الشركات الكبرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
