أحمد بن إبراهيم المبارك - بمقال عبر "سبق" : -من الإعانة إلى الاستثمار.. قبل أن نطلب الدعم فلنبتكر الموارد

من الإعانة إلى الاستثمار..قبل أن نطلب الدعم فلنبتكر الموارد

لا يزال كثير من مؤسسات القطاع غير الربحي ينظر إلى تنمية الموارد باعتبارها مهمة ترتبط بجمع التبرعات، أو انتظار المنح، أو إطلاق الحملات الموسمية، في حين أن الواقع الاقتصادي ومتطلبات الاستدامة تفرض اليوم مفهومًا مختلفًا يقوم على الابتكار، والاستثمار، وصناعة الفرص، لا انتظارها.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تفكر بعض المنظمات غير الربحية بوسائل جديدة، وأفكار من خارج الصندوق، تمكنها من تنويع مداخيلها، وتعزيز استقلالها المالي، وتحقيق استدامة حقيقية لبرامجها ومشروعاتها؟

إن تنمية الموارد لم تعد مسؤولية إدارة واحدة داخل المنظمة، بل أصبحت ثقافة مؤسسية تتطلب الإبداع، والتخطيط، والشراكات، والقدرة على تحويل الخبرات والإمكانات إلى فرص تنموية ذات أثر اقتصادي واجتماعي في آنٍ واحد.

فالعديد من المنظمات تمتلك كوادر مؤهلة، وخبرات متراكمة، وثقة مجتمعية، وشبكات علاقات واسعة، وهي جميعها أصول يمكن استثمارها من خلال تنفيذ مشاريع ذاتية، أو تقديم خدمات استشارية وتدريبية، أو إطلاق منتجات ومبادرات مدفوعة تحقق عائدًا ماليًا يدعم رسالتها، دون أن تتعارض مع أهدافها غير الربحية.

كما أن الشراكات مع القطاعين الخاص والعام لا ينبغي أن تقتصر على الرعاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعتين