ليست القضية شخصًا بعينه، وإنما قضية مكانة مؤسسة، وهيبة منصب، وصورة وطن ظل لعقود منارةً للفكر والثقافة في العالم العربي.
فمصر التي أنجبت عميد الأدب العربي طه حسين، وأهدت الثقافة العربية إبداع توفيق الحكيم، أول من رسخ المسرح العربي الحديث، وخلدت باسم نجيب محفوظ، أول عربي ينال جائزة نوبل في الأدب، وقدمت يوسف إدريس الذي أحدث ثورة في فن القصة القصيرة، وأحمد رامي شاعر الوجدان العربي، وأمل دنقل الذي صار صوته رمزًا للكرامة والرفض، وخيري شلبي الذي وثق نبض المجتمع المصري في أعماله الروائية، هي ذاتها مصر التي جعلت من الكلمة رسالة، ومن الكاتب ضميرًا للأمة.
ومن رحم هذه المدرسة الثقافية العريقة خرج اتحاد كُتَّاب مصر، ليكون بيتًا للمبدعين، وحاملًا لإرثهم، وواجهةً للأدب المصري والعربي. وتعاقبت عليه أسماء أسهمت في ترسيخ حضوره الثقافي، ومن بينها الكاتب الكبير محمد سلماوي، الذي مثّل الاتحاد في العديد من المحافل العربية والدولية، وأسهم في تعزيز حضوره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
