من صانع أحذية إلى مؤسس "الهلال".. كيف صنع جورجي زيدان اسمه؟

في 21 يوليو من عام 1914، رحل الأديب والمؤرخ والصحفي اللبناني جورجي زيدان، تاركًا وراءه مشروعًا ثقافيًا، بعدما أسهم في تأسيس مدرسة جديدة في الصحافة الثقافية والرواية التاريخية، وجعل من مجلة "الهلال" منبرًا للفكر والأدب استمر تأثيره لأكثر من قرن. وجاءت هذه المكانة بعد رحلة طويلة من الكفاح بدأت من أعمال بسيطة، قبل أن يتحول إلى واحد من أبرز رموز النهضة العربية.

جورجي زيدان.. من المطعم إلى صناعة الأحذية ولد جورجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة، وكان والده رجلًا أميًا يملك مطعمًا صغيرًا. ولما بلغ الخامسة أرسله إلى مدرسة متواضعة ليتعلم القراءة والكتابة والحساب، حتى يستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط حساباته.

ولم ينتظم جورجي في المدارس، فتركها وعمل في مطعم والده، غير أن والدته كرهت له العمل بالمطعم، فاتجه إلى تعلم صناعة الأحذية وهو في الثانية عشرة، ومارسها عامين حتى أوشك على إتقانها، لكنه تركها لعدم ملاءمتها لصحته.

شغف بالمعرفة غيّر مسار حياة جورجي زيدان ولم تشغله هذه الأعمال عن القراءة والاطلاع؛ فقد كان يبدي منذ صغره ميلًا قويًا إلى المعرفة، وشغفًا بالأدب على وجه الخصوص، وتوثقت صلته بعدد كبير من المتخرجين في الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل اللغة والأدب، الأمر الذي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات