شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من (73) ألف كيلومتر، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفقًا لتقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت "هيئة الطرق" أن قطاع الطرق يُعد من القطاعات الحيوية والمُمكّنة للعديد من القطاعات الأخرى، بما فيها قطاع السياحة، لافتةً إلى أن منطقة عسير تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من (5304) كيلومترات، تُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى المعالم الطبيعية والثقافية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبيّنت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة عسير يتاح لهم (3) مسارات متنوعة تنتهي جميعها في مدينة أبها، وتختلف في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي تمر بها، وذلك في إطار تسهيل تنقلات مستخدمي الطرق.
ويتمثل المسار الأول، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
