عصير القصب والبطيخ مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يبحث المصريون عن وسائل تساعدهم على التغلب على الطقس الحار والشعور بالانتعاش، لتظل المشروبات والأطعمة الصيفية حاضرة بقوة على موائد الأسر المصرية، وفي مقدمتها عصير القصب والبطيخ، اللذان ارتبطا بأجواء الصيف وطقوسه لدى المصريين على مدار سنوات طويلة.
القصب والبطيخ.. أبطال الصيف في مصر
يُعد عصير القصب من المشروبات المرتبطة بذكريات الصيف لدى المصريين، حيث يحرص كثيرون على تناوله باردًا خلال الأيام شديدة الحرارة، بينما يحتل البطيخ مكانة خاصة باعتباره أحد أشهر فواكه الصيف، لما يتميز به من محتوى مرتفع من المياه وطعم منعش.
ومع اشتداد حرارة الطقس، ينصح الخبراء بالاهتمام بشرب كميات كافية من المياه والسوائل، خاصة مع زيادة التعرق، إلى جانب تناول الفواكه الغنية بالمياه، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خصوصًا خلال ساعات الذروة.
ويبقى القصب والبطيخ من أبرز «أبطال الصيف» في مصر، فالأول لا يكاد يخلو منه شارع أو منطقة شعبية، بينما يحضر الثاني بقوة على موائد المصريين في المنازل والمصايف، ليشكلا معًا جزءًا من طقوس الصيف التي ينتظرها المصريون كل عام.
نصيحة مهمة للمصريين خلال موجة الحر
وفي ظل موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، تظل النصيحة الأهم هي الحفاظ على ترطيب الجسم، والحرص على تناول المياه والسوائل بانتظام، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، واتباع الإرشادات الصحية المناسبة لتجنب الإجهاد الحراري ومضاعفات ارتفاع درجات الحرارة.
عميد معهد القلب الأسبق يحذر من الموجة الحارة
ومن جانبه، حذر الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب القومي الأسبق، من الارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتجنب المضاعفات الصحية الناتجة عن التعرض للحرارة والإجهاد الحراري.
عصير القصب والبطيخ في مواجهة الطقس الحار
ونصح شعبان بالإكثار من تناول السوائل، وعلى رأسها المياه، للحفاظ على ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف، كما أوصى بتناول عصير القصب والبطيخ، لما يحتويان عليه من سوائل وعناصر غذائية قد تساعد على تعويض جزء من السوائل التي يفقدها الجسم نتيجة التعرق.
نصائح مهمة لمواجهة الموجة الحارة
وشدد عميد معهد القلب القومي الأسبق على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، مع ارتداء أغطية الرأس والملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، بما يساعد على تقليل تأثير ارتفاع درجات الحرارة.
كما دعا إلى الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للتأثر بالحرارة، خاصة كبار السن والأطفال ومرضى القلب والضغط، مع ضرورة متابعتهم بشكل مستمر واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتهم من مضاعفات الطقس شديد الحرارة.
الترطيب وتجنب الشمس.. أهم طرق الوقاية من الإجهاد الحراري
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل الحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس من أهم الإجراءات الوقائية خلال هذه الفترة، إلى جانب الالتزام بالإرشادات الصحية المناسبة لكل حالة، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة المرتفعة.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز



