يعاني الكثيرون من ارتفاع درجات والإجهاد الحراري، بالإضافة إلى الأعراض الخطيرة التي يسببها ارتفاع نسب الرطوبة في الأجواء، خصيصًا مع الموجة الحارة التي تشهدها محافظات الجمهورية خلال الفترة الراهنة، لكن مرضى الجهاز التنفسي ليسوا الوحيدين الذين يعانون من تلك الأجواء.
وتستعرض "الشروق"، في التقرير التالي آثار الرطوبة على مرضى الجهاز التنفسي، والأطفال ومختلف الفئات العمرية، بجانب كيفية التصدي لارتفاع نسبها، وأفضل طرق التعامل معها سواء في الملابس أو الطرق الأخرى.
وقال الدكتور إسلام الجمل، استشاري أمراض الصدر والحساسية، لـ«الشروق»، إن الرطوبة سبب لمضاعفات الجهاز التنفسي، حيث تجعل الهواء لزجًا وصعب التنفس، وتساعد في نمو الفطريات وعث الغبار المهيج للشعب الهوائية، أما الحر فيسبب الإجهاد الذي يزيد من صعوبة التنفس، بحسب قول الدكتور إسلام.
الفئات المهددة
وأوضح أن هناك فئات عمرية وفئات من المرضى يجب أن يتخذوا جميع الاحتياطات لحماية جهازهم التنفسي، وهم الأطفال وكبار السن، وأصحاب السمنة المفرطة، ومرضى الربو والانسداد الرئوي والتليف الرئوي وقصور القلب، حيث تسبب الرطوبة والحر أعراضًا تنفسية خطيرة لديهم.
أعراض يجب ملاحظتها
وأشار إلى ضرورة متابعة بعض الأعراض التنفسية لمراجعة الطبيب عند تكررها أثناء الحر، ومنها السعال المستمر، وصوت الصفير في الجهاز التنفسي، والشعور بضيق النفس أو انقباض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
