أقرّ البرلمان الفرنسي، اليوم الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بحظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عامًا، وذلك بعد موافقة مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القُصّر من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنصات، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى أوروبا.
وكان مجلس الشيوخ قد صوّت في وقت سابق اليوم لصالح مشروع القانون بأغلبية 243 صوتًا مقابل صوتين، قبل أن تعتمد الجمعية الوطنية النص بشكل نهائي بأغلبية 279 صوتًا مقابل 81، عقب التوصل إلى صيغة توافقية بين النواب وأعضاء مجلس الشيوخ خلال اجتماع لجنة مشتركة، أمس الاثنين.
ويُعد هذا القانون من أبرز التعهدات التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نهاية ولايته الثانية، ويهدف إلى الحد من تعرض الأطفال والمراهقين للمخاطر الرقمية.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس ماكرون، عبر حسابه على منصة إكس : لقد تعهدت بذلك، وقد تم التصويت عليه الآن: سيتم حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن تقل أعمارهم عن 15 عامًا مع بدء العام الدراسي الجديد. شكرًا لأعضاء البرلمان. والآن، على المجلس الدستوري أن يصدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
