محيي إسماعيل... لماذا أوجعتمونا؟

بداية، وقبل أي شيء، لا بد من تقديم الشكر الوافر والتحية الواجبة لكل من ساهم في إنشاء دار توفر الرعاية والإقامة والعناية لكبار السن من الفنانين.

لكن...

هناك سؤال يؤرقني منذ أن رأيت فيديو للفنان الكبير محيي إسماعيل داخل دار لرعاية كبار السن:

ما الفائدة من إظهاره لنا بهذه الصورة؟!

ولماذا كان علينا أن نراه في تلك الحالة؟

ماذا أضاف ظهوره إلى الدار؟

ماذا أضاف هذا الظهور لمحيي إسماعيل نفسه، وماذا استفدنا نحن؟ لا شيء، اللهم إلا إيلامنا، وإثارة حزننا، وتنكيـدنا!

لماذا نفعل هذا بفنان عاش عمره أمام الكاميرات، وأبدع عشرات الشخصيات، وترك لنا تراثًا من الإبداعات؟

لماذا يراه الناس مجرد رجل مسن يحتاج إلى الرعاية؟! ما كلنا هنكبر يا إخواننا!

هل هكذا نكرم الفنانين الذين صنعوا وجداننا؟

هل من الوفاء لهم أن نبحث عن لحظات ضعفهم، ونصورهم، وننشر صورهم، ونترك الجمهور يتألم لحالهم؟!

محيي إسماعيل ليس شخصًا عابرًا.

هذا رجل صنع تاريخًا.

فنان صاحب حضور استثنائي، وموهبة لا تشبه أحدًا، وشخصية فنية لا يمكن أن تتكرر بسهولة.

فلماذا نراه بهذه الصورة؟!

أنا لا ألوم الدار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 50 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
بوابة الوفد منذ 8 ساعات