تشكل بعض حوادث السير البسيطة التي تخلو من الإصابات والوفيات والأضرار والتلفيات الكبيرة عوائق وتتسبب في «تلبكات» في الشوارع والطرق، وينجم عن ذلك شل حركة السير وتعطيل مركبات الطوارئ والإسعاف. وتزداد الحالة في ساعات الذروة في الصباح والظهيرة عند ذهاب وعودة الطلاب والموظفين من مدارسهم ومقار أعمالهم.
لمواجهة هذه الإشكاليات، أجازت إدارة المرور تحريك السيارة من موقع الحادثة قبل وصول الجهة المختصة في ثلاث حالات: أولها إذا كانت الحادثة بسيطة وتولى أحد طرفي الحادثة تصوير المركبات بدقة، والثانية إذا كان موقع الحادثة يهدد السلامة العامة وحياة الآخرين والسيارات العابرة أو معرقلاً لحركة السير في الشارع، والحالة الثالثة عند صدور تعليمات من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
