اتهمت فرنسا السلطات الإيرانية باحتجاز دبلوماسيين فرنسيين في طهران، في وقت أعلنت فيه المملكة المتحدة سحب ما تبقى من طاقم سفارتها بصورة مؤقتة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر بين إيران وعدد من الدول الغربية.
فرنسا: احتجاز دبلوماسيين أثناء مهمة رسمية
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الخميس، أن عناصر أمن إيرانية أوقفت بعنف دبلوماسيين فرنسيين يعملان في طهران واحتجزتهما لنحو أربع ساعات، أثناء تنفيذهما مهمة قال إنها تهدف إلى دعم المجتمع المدني الإيراني، معتبراً الحادثة تصعيداً جديداً في تعامل السلطات الإيرانية مع البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
بريطانيا تسحب طاقم سفارتها وتحذر رعاياها
وفي خطوة متزامنة، أعلنت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) سحب ما تبقى من أفراد بعثتها الدبلوماسية في إيران بصورة مؤقتة، مؤكدة أن السفارة ستواصل تقديم خدماتها عن بُعد حتى إشعار آخر.
وأوضحت الوزارة أن القرار جاء نتيجة التدهور المستمر في الوضع الأمني، دون أن تكشف عن عدد الموظفين الذين شملهم الإجراء، مشيرة إلى أنه يعد الثاني من نوعه بعد خطوة مماثلة اتخذتها في فبراير الماضي.
وجددت لندن تحذيرها لرعاياها من السفر إلى إيران، داعية الموجودين هناك، سواء كانوا مقيمين أو زائرين، إلى إعادة تقييم بقائهم في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
تحذير من مخاطر الاعتقال
وأكدت الخارجية البريطانية أن المواطنين البريطانيين، بمن فيهم مزدوجو الجنسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
