مصدر الصورة: Getty Images
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية للمساعدة في تطوير الطاقة النووية يعتمد على اعتراف الرياض بدولة إسرائيل.
وقال ترامب على منصة "تروث سوشال": "سوف نُقر اتفاق الطاقة النووية المدنية، الذي يتعلّق فقط بالاستخدام غير العسكري، لكنه مشروط بالكامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقات أبراهام الناجحة للغاية".
ولم يتّضح بعد ما إذا كان شرط الانضمام إلى تلك الاتفاقات منصوصاً عليه في نص الاتفاق النووي الأمريكي السعودي - الذي لم يُنشر كما لم يتضح أيضاً ما إذا كانت السعودية قد وافقت على هذا الشرط.
ولم ترُدّ السعودية حتى الآن على تصريحات ترامب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، يوم الخميس، إن ترامب "ناقش هذا الشرط مع القادة السعوديين في مناسبات عدة من قبل".
وأضافت: "قال ترامب إنهم إذا لم ينضموا إلى اتفاقات أبراهام، فإن الاتفاق لن يتم. لذلك، سنواصل إجراء تلك المحادثات مع نظرائنا السعوديين في وقتٍ لاحق".
تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ظهور انتقادات من خبراء حذرت من أن الاتفاق النووي الأمريكي-السعودي الذي أُعلن عنه الأربعاء، قد ينطوي على خطر انتشار نووي في المستقبل في منطقة تعاني من عدم الاستقرار.
وأعرب مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مخاوف مماثلة رغم أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب يسيطر على غرفتي الكونغرس: مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
لكن لا يبدو أن معارضي الاتفاق لديهم الأصوات اللازمة لعرقلته.
يتضمن الاتفاق "اتفاقية تعاون نووي سلمي" و"اتفاقية ضمانات ثنائية"، وفقاً لوزارة الطاقة الأمريكية، التي أكدت في بيان صدر في هذا الشأن أن "الاتفاقيتين تضعان معاً الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتعزز عدداً من الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية ذات الأولوية، بما في ذلك الحد من الانتشار النووي".
وأضافت الوزارة الأمريكية أن الاتفاق سيُرفع إلى الكونغرس لمراجعته.
"تطبيع تاريخي" قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس إنها على علم بالخطط الأمريكية السعودية لإبرام "اتفاق تعاون ثنائي في المجال النووي المدني والخطة التي تتضمن التقدم بطلب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتنفيذ إجراءات التحقق المتعلقة بذلك".
وأضافت: "نتطلع إلى تلقي طلب تنفيذ إجراءات التحقق هذه، وإلى العمل مع الولايات المتحدة والسعودية لضمان تنفيذ تلك الإجراءات".
وخلال فترة الولاية الأولى لترامب، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقات أبراهام، ما أسفر عن تطبيع تاريخي للعلاقات بين إسرائيل ودولتين عربيتين في الخليج، في خطوة هي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
