مصدر الصورة: BBC
البداية من صحيفة التليغراف، والتي تناولت تداعيات موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق نووي مع المملكة العربية السعودية يتيح لها تطوير برنامج نووي مدني، في تقرير بعنوان: "الاتفاق النووي بين ترامب والسعودية سيشجع إيران فقط".
وقال الكاتب هانز فان ليوين، محرر الشؤون الاقتصادية، إن ترامب يرى فقط مكاسب مالية من الاتفاق، ولا يرى المخاطر التي قد تؤثر على نظام منع الانتشار النووي في الشرق الأوسط والعالم. ويرى الكاتب أن الاتفاق، بصيغته المتداولة، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في تشجيع إيران على المضي قدماً في طموحاتها النووية بدلاً من كبحها.
ويشير المقال إلى أن فكرة مساعدة السعودية في تطوير الطاقة النووية المدنية ليست جديدة، كما أن رغبة الرياض في تنويع مصادر الطاقة تُعد أمراً مشروعاً، خصوصاً أن دولة الإمارات المجاورة تمتلك بالفعل برنامجاً نووياً مدنياً يسهم بنسبة مهمة من إنتاج الكهرباء لديها، إلا أن مصدر القلق الرئيسي لا يتعلق بإنشاء المحطات النووية نفسها، وإنما بالضمانات والقيود المصاحبة لهذا البرنامج.
ويشرح الكاتب أن الاتفاق النووي الأمريكي مع الإمارات تضمن ما يعرف بـ"المعيار الذهبي"، وهو بند يمنع أبوظبي من تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك، وهما الخطوتان الأساسيتان لإنتاج سلاح نووي، وتستورد الوقود المخصب من الخارج. أما الخطير بالنسبة للسعودية هو احتمال تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو ما يثير مخاوف واسعة بشأن إمكانية استخدام هذه القدرات مستقبلاً لأغراض عسكرية.
وهناك مخاوف إضافية من غياب "البروتوكول الإضافي" التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يمنح الوكالة صلاحيات واسعة وتفتيش مفاجئ للمواقع والمنشآت النووية، بما في ذلك تلك التي لم تعلن عنها الدولة رسمياً.
ويستشهد الكاتب بتصريح سابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2018، أكد فيه أن المملكة ستسعى لامتلاك سلاح نووي إذا تمكنت إيران من الحصول على قنبلة نووية. ومنح السعودية قدرة أكبر على التحكم بدورة الوقود النووي قد يدفع إيران إلى التشدد أكثر في برنامجها النووي، خاصة في ظل شعورها بالتهديد من القدرات النووية الإسرائيلية غير المعلنة رسمياً.
مأزق العراق بين إيران وأمريكا مازلنا مع قضايا الشرق الأوسط، ومن صحيفة الغارديان تناول تقرير مطول الوضع الحالي في العراق والمعضلة الجيوسياسية شديدة التعقيد التي تواجهه في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء التقرير بعنوان "مأزق العراق المستحيل: لماذا يجد البلد نفسه محاصراً بين إيران والولايات المتحدة"، للكاتب البريطاني من أصول عراقية غيث عبد الأحد، وشرح كيف أن موقع العراق الجغرافي وتركيبته السياسية والأمنية جعلت من الصعب على بغداد الانحياز الكامل لأي طرف دون دفع أثمان باهظة.
وتحدث عن أن النفوذ الإيراني ترسخ خلال العقدين الماضيين عبر العلاقات السياسية والاقتصادية والدينية، إضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
