يلجأ كثير من الأشخاص إلى شرب العصائر الطبيعية اعتقادًا بأنها تمنح الجسم الفوائد نفسها الموجودة في الفاكهة الطازجة، خاصة أنها مصدر غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. لكن مع تزايد الاعتماد على العصائر الجاهزة أو المحضرة في المنزل، يطرح خبراء التغذية سؤالًا مهمًا: هل يمكن للعصير الطبيعي أن يحل محل تناول ثمرة الفاكهة؟
الإجابة المختصرة هي: لا. فالعصائر الطبيعية، رغم قيمتها الغذائية، لا توفر جميع الفوائد الصحية التي تمنحها الفاكهة الكاملة، خاصة إذا تمت إزالة اللب أو الألياف أثناء التحضير.
لماذا تعد الفاكهة الكاملة الخيار الأفضل؟ تحتوي الفاكهة على مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية، مثل:
الفيتامينات، وعلى رأسها فيتامين C وحمض الفوليك.
المعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم.
مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.
الماء، الذي يساهم في ترطيب الجسم.
الألياف الغذائية، وهي العنصر الذي يميز الفاكهة الكاملة عن العصير.
وتلعب الألياف دورًا مهمًا في:
تحسين عملية الهضم.
الوقاية من الإمساك.
زيادة الشعور بالشبع.
المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.
دعم صحة القلب من خلال المساهمة في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
ماذا يحدث عند تحويل الفاكهة إلى عصير؟ عند عصر الفاكهة، خاصة باستخدام العصارات التي تفصل العصير عن اللب، يتم التخلص من جزء كبير من الألياف الغذائية.
وفي المقابل، تبقى السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، لكنها تصبح أكثر تركيزًا، كما يسهل امتصاصها بسرعة أكبر داخل الجسم.
فعلى سبيل المثال، قد يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال على عصير ثلاث أو أربع حبات برتقال، بينما يصعب على معظم الأشخاص تناول هذا العدد من الثمار في جلسة واحدة.
وهذا يعني أن الجسم يحصل على كمية أكبر من السكر والسعرات الحرارية في وقت قصير، دون الشعور بالشبع الذي توفره الفاكهة الكاملة.
هل العصير الطبيعي يرفع سكر الدم؟ رغم أن العصائر الطبيعية لا تحتوي على السكر المضاف إذا أُعدت في المنزل، فإنها تحتوي على سكريات طبيعية مثل الفركتوز.
ونظرًا لانخفاض كمية الألياف، فإن هذه السكريات تُمتص بسرعة أكبر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر في الدم مقارنة بتناول الثمرة الكاملة.
ولهذا السبب، يُنصح مرضى السكري أو الأشخاص المعرضون للإصابة به بتناول الفاكهة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر.
هل العصير يفقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
