في الظل وبين طيات المهمات اليومية، يمارس ملايين الموظفين حول العالم سلوكاً تقنياً يبدو بسيطاً ومفيداً في ظاهره، لكن الخبراء يرونه كابوساً صامتاً يهدد بأكبر موجة تسريب للبيانات في تاريخ الشركات، وقد يكلفك وظيفتك في لحظة!
هذه الظاهرة، التي حذّر منها تقرير حديث لموقع «ذا ريجستر» البريطاني، تُعرف بـ «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وتعتمد على لجوء الموظف لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبر حسابه الشخصي ودون تصريح من شركته لتسهيل مهماته.
وكشفت دراسة أجرتها شركة «فيرايزون» الأمريكية أن نحو 45% من الموظفين يدمجون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، والغريب أن 67% منهم يستخدمون حسابات شخصية غير مؤمنة مؤسسياً!
لكن هذه العادة التلقائية تحولت إلى ثغرة أمنية قاتلة، إذ أظهرت التقارير أن 28% من حوادث تسريب البيانات والشيفرات المصدرية للشركات كان سببها المباشر استخدام تلك الأدوات الشخصية.
ولعل الأزمة الشهيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
