ولم تعد دوريات الأحياء تقتصر على منافسات الهواة، بل تطورت إلى بطولات منظمة تعتمد لوائح فنية وحكامًا وجدولة للمباريات، مع الاستفادة من المنصات الرقمية في إدارة المنافسات وإعلان النتائج، مما أسهم في رفع مستوى التنظيم واستقطاب مزيد من الفرق واللاعبين.
ويرى المهتمون بالشأن الرياضي أن ملاعب الأحياء أصبحت رافدًا مهمًا لاكتشاف المواهب، بالتزامن مع التوسع في إنشاء الأكاديميات الرياضية المتخصصة في مكة المكرمة، التي وفرت برامج لتدريب الفئات السنية وصقل مهارات اللاعبين، مؤكدين أن التكامل بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
