يظهر الإخواني الهارب محمد ناصر على شاشة قناة «مكملين» مرتديا ثوب الواعظ، موزعا صكوك الأخلاق، ومهاجما خصومه بخطاب لا يخلو من المزايدة، لكن هذا الخطاب تعرض لهزة عنيفة بعدما انتشرت، خلال السنوات الماضية، تسريبات منسوبة إليه على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت مكالمات هاتفية خاصة ذات طابع جنسي مع سيدة لم تُكشف هويتها.
وأثارت تلك التسجيلات، موجة واسعة من الجدل والسخرية، بعدما تضمنت عبارات فجة، تتناقض مع الصورة الأخلاقية التي ظل يحرص على تصديرها لجمهوره، ومن بين العبارات المتداولة قوله: «أنا أملكك الآن»، وهي عبارة اعتبرها منتقدون دلالة على أسلوب سادي مريض.
وفي أكتوبر 2020، وجد محمد ناصر نفسه في قلب واحدة من أكثر الأزمات التي لاحقته منذ ظهوره الإعلامي، بعدما انتشرت على نطاق واسع تسريبات صوتية نسبت إليه، تضمنت مكالمات هاتفية ذات طابع جنسي مع سيدة متزوجة.
ولم تتوقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
