دقيقة ثمينة للغاية

ما إن تضيء الإشارة المرورية الخضراء حتى تنطلق بعض المركبات كأنها كانت تنتظر صافرة سباق. تتعالى أصوات أبواقها، ويتسابق السائقون لاقتناص أمتار قليلة، وكأن الطريق سيغلق بعد لحظات. وفي نهاية الرحلة، يلتقون جميعاً عند الإشارة التالية.

الاستعجال لدى البعض لم يعد مجرد سلوك عابر، وإنما تحوّل إلى أسلوب حياة. يستعجل الواحد منهم الصباح قبل أن يكتمل، والعمل قبل أن ينضج، والنتائج قبل أن تُبذل أسبابها. وكأن الزمن خَصْم ينبغي أن نهزمه، لا نعمة ينبغي أن نحسن استثمارها. وفي خضم هذا الإيقاع المتسارع، فقد كثيرون فضيلة التأني، واستبدلوها برغبة جامحة في الوصول أولاً، ولو كان الثمن باهظاً.

يتجلى هذا المشهد بوضوح على الطرقات. فما إن يجلس بعضنا خلف المقود حتى تتغير طباعه، يضيق صدره بأي مركبة تسير أمامه، ويُعدّ الالتزام بالمسار عائقاً، والإشارة الحمراء إضاعة للوقت، وحدود السرعة مجرد أرقام. يبدأ في التنقل بين المسارات، ويلتصق بالمركبات، ويتجاوز من اليمين واليسار، وكأنه يخوض سباقاً لا رحلة اعتيادية.

المفارقة المؤلمة أن هذا الاستعجال لا يختصر من زمن الرحلة إلا دقائق معدودة، بينما قد يختصر من العمر سنوات، أو ينهي حياة إنسان في لحظة. فما أكثر الحوادث التي كان سببها قرار متسرع،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 11 دقيقة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات