سجلت شركة "بترورابغ" السعودية تحولاً مالياً بارزاً خلال الربع الثاني من العام الجاري، بعدما حققت أعلى أرباح فصلية في تاريخها، منتقلة من خسارة بلغت 1.4 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي إلى صافي ربح قدره 2.7 مليار ريال، في أداء يعكس استفادتها من انتعاش أسواق التكرير وتنفيذ خطة تحول شاملة عززت مركزها المالي.
وقال المدير المالي للشركة، فهد المحسين، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، إن النتائج القياسية جاءت مدفوعة بتحسن هوامش المنتجات البترولية المكررة، وارتفاع مستويات التشغيل، وتعظيم القيمة من كل برميل يتم تكريره، مؤكداً أن هذه العوامل مكنت "بترورابغ" من تحقيق أفضل أداء ربعي منذ تأسيسها.
واعتبر أن نتائج الربع الثاني تمثل "محطة مهمة في مسيرة الشركة"، موضحاً أن "بترورابغ" سجلت، للمرة الثانية على التوالي، أعلى أرباح فصلية في تاريخها، وتمكنت من إنهاء ملف الخسائر المتراكمة، بما يعكس نجاح خطة التحول والتحسن الملموس في مركزها المالي.
مرونة إمدادات "بترورابغ" وسط اضطرابات هرمز أداء "بترورابغ" جاء بالتزامن مع ارتفاع استثنائي في هوامش التكرير العالمية، مدفوعاً بتقلص الإمدادات وزيادة الطلب على المنتجات المكررة. واستفادت الشركة من موقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، الذي وفر لها مرونة في تلبية احتياجات الأسواق وسط اضطرابات التجارة والطاقة التي أثرت في مسارات الإمداد التقليدية عبر مضيق هرمز، إلى جانب استمرار تأثير الهجمات على منشآت الوقود الروسية في تشديد أسواق المنتجات النفطية ودعم ارتفاع هوامش التكرير.
وتُعد "بترورابغ"، المملوكة بنسبة 60% بشكل غير مباشر لعملاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
