تتجاوز دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلة الريادة الإقليمية لترسخ مكانتها كأحد المحركين الرئيسيين في قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات على المستوى العالمي، محولةً جغرافيتها الاستثمارية إلى منصة دولية لا غنى عنها لرسم ملامح الاقتصاد المستقبلي.
ويتجلى هذا الثقل الاقتصادي في الأجندة الكثيفة للفعاليات الممتدة من سبتمبر(أيلول) وحتى نهاية العام الجاري، والتي تستند في زخمها التشغيلي إلى بني تحتية متفوقة في قطاعي الرقميات والنقل، توازيها استثمارات ضخمة رسخت صدارة الدولة للوجهات العالمية لسياحة الأعمال.
وتُقدر القيمة الإجمالية للاستثمارات الرأسمالية في مرافق المعارض والمؤتمرات والبنية التحتية المتصلة بها في الدولة بما يزيد على 36.7 مليار درهم (نحو 10 مليارات دولار أمريكي)، مما جعلها شرياناً رئيسياً لتدفقات رؤوس الأموال والأفكار العابرة للقارات.
أرقام وبيانات تنافسية
إن ترسيخ الإمارات لمكانتها العالمية في هذه الصناعة يتأكد من خلال لغة الأرقام والبيانات التنافسية؛ إذ يُقدر حجم سوق المعارض والمؤتمرات في الدولة حالياً بـ6.69 مليار دولار أمريكي، مع توقعات رسمية بنمو سنوي يبلغ 8.9% ليصل إلى 12.14 مليار دولار بحلول عام 2033.
وتستحوذ الإمارات بمفردها على 50% من إجمالي سوق المعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، متفوقة على مراكز تاريخية عديدة في أوروبا وآسيا، لتصبح الوجهة الأولى للشركات العالمية متعددة الجنسيات التي تبحث عن منصات موثوقة لعرض ابتكاراتها وإبرام صفقاتها الكبرى في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والرعاية الصحية.
وتنعكس هذه المكانة الدولية في التوسعات الهيكلية الطموحة لمراكز المعارض في الدولة لتلبية الطلب العالمي المتزايد؛ حيث يستهدف مشروع التوسعة لـ "مركز دبي للمعارض" رفع مساحة العرض الإجمالية إلى 140 ألف متر مربع، تماشياً مع أجندة دبي الاقتصادية (D33) التي تسعى لمضاعفة العائد المباشر وغير المباشر لقطاع المعارض والمؤتمرات ليصل إلى 54 مليار درهم (14.7 مليار دولار أمريكي) سنوياً.
وفي العاصمة أبوظبي، يسجل قطاع سياحة الاجتماعات والمؤتمرات طفرات تشغيلية غير مسبوقة، حيث أظهرت البيانات السنوية الرسمية الصادرة عن دائرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
