واصلت القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي حماية الأردنيين والمصالح الحيوية الأردني من الاعتداءات الإيرانية ومنعت وقوع خسائر بشرية أو مادية بينهم، بعد أن أفشلت دخول 70 صاروخا بالستيا و25 طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات إلى أراضي المملكة خلال آخر 16 يوما وتحديدا بين يوم التاسع من شهر تموز وحتى 25 منه.
وتعاملت منظومة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي مع 95 تهديدا أرسلتها إيران خلال الفترة الأخيرة وفق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة واستطاعت أن تنهي تأثيرها بعيدا عن المناطق السكنية المأهولة أو المصالح الحيوية الأردنية وبقي الأردنيون يمارسون حياتهم الطبيعية اليومية دون أن يشعروا بالخطر.
وبقيت عين القوات المسلحة مفتوحة على تجار المخدرات والمتسللين ووقف كل محاولاتهم، حيث استطاعت أن تمنع 3 محاولات لإدخال المواد المخدرة بالبالونات الموجهة عن بعد "إلكترونيا" وأسقطتها وصادرت محتوياتها وتم تسليمها للجهات المعنية، ومنعت 3 طائرات مسيرة محملة بالمخدرات من إكمال طريقها نحو الأردن وأسقطتها وصادرت محتوياتها، ومنعت 5 متسللين من اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة وتم تحويلهم للجهات المختصة، وبهذا تكون القوات المسلحة منعت 11 تهديدا آخر على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية من المملكة خلال الفترة الأخيرة.
وأسقطت القوات المسلحة الأردنية يوم 24 من شهر تموز الحالي 7 صواريخ و6 مسيرات قادمة من إيران، ويوم 23 من الشهر نفسه تعامل سلاح الجو الملكي مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة، واعترضتها الدفاعات الجوية ولم تسفر عن أية إصابات بشرية أو خسائر مادية.
ويوم 22 من تموز الحالي، منعت الدفاعات الجوية الأردنية مرور 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني، وقامت فرق سلاح الهندسة الملكي بالتحرك إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.
وأسقطت طائرات سلاح الجو الملكي 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران وواصلت القوات المسلحة مراقبة أجواء المملكة، وحافظت على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها.
ويوم 21 من شهر تموز الحالي، تعاملت القوات المسلحة مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران، وتم تحييدها بكفاءة ودقة، ثم أسقطت 3 صواريخ وقامت فرق سلاح الهندسة الملكي بالتعامل مع مواقع سقوط الشظايا وأمنتها وفق الإجراءات المعمول بها.
ويوم 20 تموز تعاملت القوات المسلحة مع 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني واستهدفت أراضي المملكة، ويوم 19 من الشهر نفسه، أسقطت منظومات الدفاع الجوي 3 صواريخ أخرى وسقط صاروخ رابع في منطقة نائية بعيدا عن التجمعات السكانية.
وذكرت القوات المسلحة في بياناتها أنها اسقطت يوم 18 من شهر تموز 10 واريخ إيرانية و4 طائرات مسيرة، ويوم 17 من نفس الشهر تصدت لـ3 صواريخ، ويوم 16 من شهر تموز أسقطت 8 صواريخ وتمت عملية الاعتراض في إطار الإجراءات الدفاعية والعملياتية المعتمدة، صونا لسيادة المملكة وحماية لأجوائها وضمانا لسلامة المواطنين.
وأسقطت الدفاعات الجوية يوم 15 من شهر تموز 3 صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، ويوم 14 من نفس الشهر اعترضت 4 صواريخ، ويوم 13 من تموز أسقطت فجرا 4 صواريخ ولم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
ومنعت القوات المسلحة يوم 12 من شهر تموز 3 صواريخ من إكمال طريقها إلى الأردن وأكدت أنها لن تسمح باستخدام أجواء المملكة أو أراضيها ساحة للصراع لتهديد أمنها واستقرارها، وستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها، مشددة على أن جميع التشكيلات والوحدات في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تهديد محتمل.
ويوم التاسع من شهر تموز اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الأردنية 8 صواريخ أطلقت من إيران، ونتج عن هذا الاعتراض سقوط عدد من الشظايا، ولم تتسبب بأي إصابات بشرية أو أضرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
