يواجه الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي ضغوطاً متزايدة بعد عمليات سحب كبيرة نفذتها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة لمواجهة اضطرابات إمدادات النفط، وسط تحذيرات من أن البنية التحتية المتقادمة قد تحد من قدرته على الاستجابة لأي أزمات مستقبلية.
وانخفضت مخزونات الاحتياطي هذا الأسبوع إلى أدنى مستوياتها منذ مارس (آذار) 1983، بعد سحب 352 مليون برميل من النفط الخام خلال أربع سنوات، في أعقاب الحرب الأمريكية مع إيران هذا العام، والحرب الروسية الأوكرانية منذ 2022.
ويفيد تقرير صادر عن مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية بأن قدرات الاحتياطي على السحب والتوزيع وإعادة الملء أصبحت معرضة للخطر بسبب تقادم البنية التحتية، مشيراً إلى أن شبكة خطوط الأنابيب والكهوف الملحية وخزانات التخزين تعتمد على منشآت قديمة تحتاج إلى إصلاحات واسعة، بحسب شبكة "سي.بي.إس نيوز".
ويوضح التقرير أن أكثر من ربع مخزون الاحتياطي غير متاح للاستخدام حالياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
