بعد سنوات من سباق العلامات التجارية نحو المؤثرين أصحاب الجماهير الضخمة، بدأت كبرى الشركات الأمريكية تتجه إلى أصحاب الحسابات الصغيرة، حتى لو لم يتجاوز عدد متابعي بعضهم 500 شخص. ويعكس هذا التحول تغيراً في قواعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت المصداقية وجودة المحتوى والتفاعل الحقيقي أكثر أهمية من حجم الجمهور.
ستتجاوز إيرادات صناع المحتوى في الولايات المتحدة من أنشطة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي 21 مليار دولار خلال 2026، بعدما تضاعفت تقريباً مقارنة بمستويات 2022.
توسع هذا النموذج يثير تساؤلات حول شفافية المحتوى، إذ يخشى البعض من انتشار منشورات تبدو كتجارب شخصية بينما تكون في الحقيقة مدفوعة من العلامات التجارية.
وجاء هذا التغيير مع تطور طريقة عمل منصات مثل: تيك توك وإنستغرام، التي لم تعد تمنح الأفضلية تلقائياً للحسابات الأكبر، بل تدفع بالمحتوى الأكثر جذباً إلى مستخدمين جدد بغض النظر عن عدد المتابعين.
لذلك، لم تعد ملايين المتابعات ضماناً لوصول الرسائل التسويقية، بينما أصبح بإمكان فيديو يصوره مستخدم عادي داخل منزله أن يحقق انتشاراً واسعاً إذا نجح في جذب التفاعل.
ولهذا السبب، أطلقت شركات مثل: "ليتل سبون" و"سول سايكل" و"أمريكان إيغل" و"تارغت" برامج تستهدف صناع المحتوى الناشئين، وتمنحهم منتجات مجانية أو بطاقات هدايا أو عمولات على المبيعات مقابل مشاركة تجاربهم مع المنتجات، مستفيدة من محتوى يبدو أقرب إلى توصيات الأصدقاء من الإعلانات التقليدية.
تجربة عملية
تجسد تجربة الأمريكية ريد موتيت هذا التحول، فخلال سنوات، لم يجذب حسابها على إنستغرام وتيك توك اهتمام العلامات التجارية الكبرى بسبب محدودية عدد متابعيها، رغم تقديمها محتوى عن الأمومة، إلا أن ظهور برامج صناع المحتوى الناشئين منحها فرصة جديدة لدخول عالم التسويق الرقمي دون الحاجة إلى بناء جمهور ضخم.
وانضمت "موتيت" إلى برنامج "نادي تارغت"، الذي يضم نحو 15 ألف عضو، ويحصل المشاركون فيه على مكافآت مقابل نشر محتوى عن مشترياتهم أو التفاعل مع العلامة التجارية.
وحصلت حتى الآن على بطاقات هدايا، بينها بطاقة بقيمة 10 دولارات مقابل مقاطع فيديو عن تجربتها داخل المتجر، وتسعى للوصول إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
