وقّع أكثر من 1100 موظف في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي عريضة تدعو الحكومة الأميركية إلى دعم آلية من شأنها المساعدة على "ضبط وتيرة" تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة متعمدة، لمنع التكنولوجيا من التقدم بسرعة مفرطة.
يأتي هذا التحرك بعد أيام من كشف "أوبن إيه آي" الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي" أن أدواتها اخترقت عن طريق الخطأ الأنظمة الداخلية لشركة أخرى.
ووقّع الرسالة موظفون في نحو 12 شركة، من بينها "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"جوجل" التابعة لشركة "ألفابت" و"ميتا بلاتفورمز".
كما وقّع الرسالة عدد من المديرين التنفيذيين والمؤسسين المشاركين وقادة الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينهم كبير العلماء لدى "أوبن إيه آي" ياكوب باتشوكي، وكبير مسؤولي العلوم لدى "أنثروبيك" جاريد كابلان، وكبير العلماء في مختبر الذكاء الفائق التابع لـ"ميتا" شينغجيا تشاو.
وتحث العريضة الولايات المتحدة على دعم جهد دولي من شأنه المساعدة على تحديد وتيرة بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إذا لزم الأمر. وتحذر الوثيقة من وجود "خطر حقيقي" يتمثل في أن يتقدم الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من قدرة البشر على "فهمه أو التحكم فيه"، مشيرة إلى التطورات في أتمتة أبحاث الذكاء الاصطناعي.
وكانت "بلومبرغ" قد أفادت سابقاً بأن الموظفين يتداولون العريضة.
وجاء في العريضة: "نطلب من الحكومة الأميركية دعم جهد دولي لتطوير الأدوات التقنية وأدوات الحوكمة اللازمة لضبط وتيرة الحدود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
