يقال، والله أعلم، إن وزير التربية والتعليم السيد محمد عبداللطيف، وزير ليلى النشاط، من عشاق الليل وسماه ونجومه وقمره، ينشط ليلًا، ويصل الليل بالنهار، ويسهر على نتيجة الثانوية العامة حتى مطلع الفجر..
من صفحة وزارة التربية والتعليم: السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، يعتمد نتيجة امتحانات شهادة الثانوية العامة فى الحادية عشرة مساء اليوم، وإعلان النتيجة خلال ساعات (بالليل).
ألم أقل لكم، الليل وآخره، فيلم الثانوية العامة تشويق وإثارة، والأفلام من هذه النوعية تحلو ليلا، وبعيدا عن اللطافة، وهى صنعة الوزير، وله من اسمه «عبد اللطيف» نصيب، وزير لطيف. ما الحكمة من إعلان نتيجة الثانوية العامة عند منتصف الليل؟ البيروقراطى الجهبذ الذى أشار على الوزير إعلان النتيجة فى أنصاف الليالى يخشى ضوء النهار، وكأنها نتيجة سرية، أو يخشى من تبعاتها نهارًا، فقرر إعلانها ليلا..
عادة ما تُعلن النتائج صباحا فى وضح النهار والشمس طالعة، ويظهر الوزير على الناس يقرأ البيان، ويهنئ الناجحين، وتدوى فى البيوت أغنية «الناجح يرفع إيده»، لماذا كل هذا التكتم، والسرية، وحبس الأنفاس، وحرق الأعصاب، وإعلان النتيجة فى أنصاف الليالى؟
يبدو أن الوزير عبد اللطيف من هواة السهر حتى مطلع الفجر، ولسان حاله «إنت تقول وتمشى وأنا أسهر ما نمشى»، عجيب أمرهم، مصر من جزيرة النباتات فى أسوان حتى قلعة رشيد سهرانة تعد النجوم، شافت النجوم فى أنصاص الليالى، وهى تنتظر على أحر من الجمر نتيجة الثانوية العامة.. الوزير كمن يحضر الأرواح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
